“مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية” تدشن عملياتها في ليبيا ودول الجوار برؤية تنموية ترتكز على صون كرامة الإنسان

أعلنت “مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية” رسمياً عن اشهارها في ليبيا والمنطقة، مطلقة بذلك رحلة إنسانية تقوم على ترسيخ القيم الإنسانية السامية، والإيمان بأن كل فرد يستحق الفرصة لعيش حياة آمنة وكريمة.

تأسست مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية تحت الرعاية الكريمة لسيادة الفريق الأول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بصفته رئيساً فخرياً لها.

وتتخذ المؤسسة، وهي منظمة غير حكومية ليبية، من مدينة بنغازي مقراً لها، حيث يمتد نشاطها ليشمل مختلف أنحاء ليبيا والمناطق الحدودية المجاورة بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً وتضرراً.

يأتي إشهار المؤسسة كركيزة أساسية داعمة لجهود الإعمار والتنمية التي يشرف عليها سيادة الفريق صدام خليفة حفتر؛ لضمان إشراك الفئات الهشة في مسيرة بناء الوطن، وتحويل ثمار الاستقرار إلى فرص تمكين ملموسة لجميع المواطنين.

وتعتمد المؤسسة في نهجها الإنساني على نموذج عملي متدرج يضع احتياجات الإنسان في صميم أولوياته، يبدأ بتأمين ضمان أساسيات البقاء والسلامة من خلال توفير مياه الشرب النظيفة والغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية التي تسهم في تحقيق الاستقرار في الحياة اليومية.

وفي مرحلة لاحقة، تركّز المؤسسة على تعزيز التماسك المجتمعي عبر دعم مبادرات اجتماعية ومجتمعية، وإشراك فئة الشباب بما يعزز روح الانتماء والعمل المشترك داخل المجتمع.

ومع ترسخ حالة الاستقرار، تعمل المؤسسة على تمكين الأفراد من إعادة بناء قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وبناء مصادر دخل مستدامة من خلال برامج التدريب المهني ودعم المالي والفني لمشاريع الصغرى. وتسعى المؤسسة من خلال هذا النهج إلى إرساء أثر مستدام يمكّن الفئات الهشة من الاعتماد على أنفسهم وتوفير حياة كريمة لأسرهم والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم.

وقال محمد المجبري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية: “لقد طورت المؤسسة’مؤشر تقييم الهشاشة‘، الذي يستند إلى معايير شاملة تأخذ في الاعتبار مستويات دخل الأسرة، ومدى توفر الأساسيات الحيوية كمياه الشرب والغذاء، بالإضافة إلى الحالة الصحية

والاجتماعية؛ على سبيل المثال يمنح المؤشر أولوية خاصة لفئات مثل الأرامل لضمان وصول الدعم لمستحقيه. وكذلك أطلقت المؤسسة دراسة لتحديد خط الفقر المدقع في ليبيا وهي اول دراسة معلنة من نوعها. وتأتي هذه المنهجية كخطوة عملية مدروسة لمعالجة مسببات الهشاشة لدى الفئات الأكثر احتياجاً، بهدف تمكينهم من الانتقال من مرحلة الاعتماد على المساعدات إلى مرحلة الاعتماد على الذات.”

ويجسّد حدث الإشهار جاهزية المؤسسة للبدء في تنفيذ مهامها بكفاءة وعلى نطاق واسع، وتعكس انفتاحها على التعاون مع الشركاء الذين يتشاركون معها الالتزام بالعمل الإنساني القائم على المبادئ والمتمحور حول الإنسان.

كما يتيح هذا الحدث منصة لعرض رؤية المؤسسة، والتأكيد على جاهزيتها التشغيلية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تعزيز الأثر الجماعي للعمل الإنساني. وخلال الحدث، أعلنت مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانيةعن نتائج أول دراسة مُعلنة لتحديد خط الفقر في ليبيا، ما يصبّ في إطار رؤيتها لتصميم تدخلات إنسانية مبنية على بيانات دقيقة.

وتتعاون “مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية” مع المؤسسات المحلية والدولية، والمتخصصين في المجالين الإنساني والتنموي، والشركاء الاستراتيجيين الذين يؤمنون بأهمية الربط بين الاستجابة الإنسانية العاجلة وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل. وتسعى المؤسسة من خلال هذا النهج القائم على التعاون والمسؤولية المشتركة، إلى المساهمة في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للمجتمعات في ليبيا والمنطقة.

وتؤكد المؤسسة التزامها بالعمل الإنساني المستدام من خلال محاور عملها الرئيسية التي تشمل الأمن المائي والبنية التحتية، وتعزيز نظم الرعاية الصحية، وتلبية الاحتياجات الأساسية والمأوى، وتحويل سبل العيش، بما يجسّد التزامها الراسخ تجاه الإنسانية وكرامة الإنسان وتحقيق أثر تنموي مستدام، وتحويل الإغاثة إلى تعافٍ فعلي، والتعافي إلى فرص طويلة الأمد.

للمزيد من المعلومات عن المؤسسة، يرجى زيارة: https://khalifaif.org/

About Author