مقال رأي بعنوان: “بين طهران وتل أبيب.. لعبة التوازن الاستراتيجي الصينية في الشرق الأوسط” للدكتورة غادة محمد عامر
تقول الكاتبة: “أهم درس لصانع القرار العربي أن أي قرض صيني ميسّر أو مشروع بنية تحتية تكنولوجية مجاني الشروط ليس هدية تنموية خالصة”.
“بل استثمار في نفوذ طويل الأمد يخدم أجندة بكين الجيوسياسية المعلنة لعام 2049 قبل أي شيء آخر”.
فقبل قبول أي تمويل لمشاريع الموانئ والاتصالات والذكاء الاصطناعي، يجب طرح ثلاثة أسئلة جوهرية،
١- من يملك البيانات الناتجة عن هذه المشاريع؟
٢- من يتحكم بالشيفرة المصدرية للأنظمة التي تدير المرافق الحيوية
٣- وهل يمكن الفكاك من هذه المنظومة إذا تغيرت الحسابات السياسية مستقبلاً؟
الحل ليس رفض التعاون مع الصين كلياً، فهذا خيار غير واقعي اقتصادياً وسياسياً، بل التعامل معه بعين مفتوحة وأدوات حوكمة واضحة.
فالصين، لاعب يخدم مشروعاً معلناً لعام 2049 لا شريكاً تنموياً محايداً، يجيد فن الصبر الاستراتيجي ولا يتعجل الأرباح الاقتصادية على حساب أهدافه الكبرى.
ومن يتعامل معها بمنطق الصفقة القصيرة الأمد وحده، أو بمنطق الهروب من الغرب وإسرائيل دون تدقيق،
سيجد نفسه بعد سنوات أسير شبكة نفوذ ثلاثية الأطراف، صينية أمريكية إسرائيلية ، يصعب الانعتاق منها.
مقال بعنوان بين طهران وتل أبيب… لعبة التوازن الاستراتيجي الصينية في الشرق الأوسط
✍️ أ.د. غادة محمد عامر

المزيد من القصص
المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي يطرح مبادرات لتعزيز التعاون عبر الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة
“العلمين”| هاير مصر تقييم مهرجان لاستعراض كل منتاجاتها
تعاون بين هواوي وڤاليو لتقديم خطط دفع وفائدة ومصاريف إدارية 0%