“فيديو”| هل الذكاء الاصطناعي هو السبب في امتناع “كانون” وضع كاميراتها في الهواتف الذكية

الذكاء الاصطناعي وتأثيره على صناعة الكاميرات في كانون ولماذا لم يتم الاستعانة بها في صناعة الهواتف؟

ينافس حاليا كل مصنعين الهواتف الذكية على عناصر عديدة يأتي في مقدمتها عنصرين أساسيين في صناعة الموبايل.

العنصر الاول هو تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي اصبح حاليا اساس لكل الصناعات التقنية.

اما العنصر الثاني فهو الكاميرا التي اصبحت حاليا احد أهم مميزات الهواتف الذكية.

وفي ضوء ذلك بحثنا مع مسؤولين شركة كانون في الشرق الأوسط، لماذا لم يتم الاستعانة بكاميرات كانون في الهواتف الذكية؟.

وكيف أثرت تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعات كانون المختلفة في الكاميرات والطابعات وغيرها من المنتجات؟.

جاء ذلك خلال «Frame the Future» الذي تنظمه سنويا كانون الشرق الأوسط.

وهي فعالية تمتد يومين في القاهرة تجمع شركاء كانون والمجتمع الإبداعي لاستكشاف أحدث تجارب التصوير الفوتوغرافي والفيديو وحلول الطباعة.

وفي ضوء ذلك قال السيد ​Binoj Nair مدير وحدة أعمال المستهلكين في كانون الشرق الأوسط ان الذكاء الاصطناعي هي تكنولوجيا عالمية

وان استخدامها في مجالات مختلفة كثيرة، أما فيما يتعلق بـ «كانون»، فالذكاء الاصطناعي، وفهي كتكنولوجيا أعتقد أن هناك جانبين لذلك.

​

الجانب الأول هو استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي على سبيل المثال في منتجات كانون

لذا هناك بالفعل الكثير من استخدامات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بعض كاميراتنا وطابعاتنا

وفي النطاق أنظمة الضبط التلقائي للصورة الذكية وهناك المزيد من هذه الأمثلة

ولكن باختصار استخدام الذكاء الاصطناعي يأتي لتحسين تجربة المستخدم وهذا أمر يحدث بالتأكيد.

​أما الجانب الآخر هو السؤال المتكرر ع كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر على رحلة الإبداع؟.

لأن الذكاء الاصطناعي يتيح لك إنشاء محتوى اصطناعي، أعتقد أن وجهة نظر كانون في ذلك هي أن الأصالة لا تزال هي الاساس.

فالناس ما زالوا يقدرون الأصالة وهناك مساحة كبيرة للذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالأتمتة.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالإبداعات الحقيقية وسرد القصص الحقيقي أعتقد أن اللمسة البشرية ستستمر لذا فهذه هي نظرتنا إليها.

​وفي ما يتعلق بعدم وجود كاميرات كانون في صناعة الهواتف فأعتقد أن العلاقة مع مصنعين الهواتف هي علاقة تكاملية.

وكما ذكرت سابقاً أعتقد أن نقطة البداية لالتقاط الصور أو مقاطع الفيديو أو المحتوى على مستوى أساسي جداً تبدأ بالهواتف المحمولة.

​وبطرق عديدة هذا أمر رائع لأن الناس يتم تشجيعهم على التقاط المزيد والمزيد من المحتوى، والصور، والفيديو باستخدام هواتفهم الذكية.

وفي نقطة ما يدركون أنهم يريدون الترقية إلى شيء أكثر جدية بقليل أكثر احترافية بقليل وهنا يأتي دور الكاميرا الاحترافية

لذا، باختصار أعتقد أننا في كثير من الأحيان رأينا أن الهواتف الذكية هي نقطة البداية للرحلة

ولكن في مرحلة ما يحدث الانتقال إلى الكاميرات وهنا نبدأ في دعم هؤلاء المستخدمين.

“فيديو”| هل الذكاء الاصطناعي هو السبب في امتناع “كانون” وضع كاميراتها في الهواتف الذكية

 

About Author